حول مجموعة كوماس

المدير العام المؤسس/ عبد الرحمن هنانو- أبو سمراء
عندما أسسنا هذه المنشأة
في 21 ديسمبر1992م كان المناخ الاقتصادي غير ملائم لهكذا
نشاط ما لم يكن
مسنودا ومدعما بقاعدة مالية صلبة في ظل بداية تحول التوجه
الاقتصادي بفعل الهزة القوية التي ضربت المرجعية
الاشتراكية .
كانت النواة الأولى تأسيس " دار أبوسمراء للخدمات
الإعلامية والإدارية " واقتصر نشاطها بداية بالوساطة
الإعلانية بين وسائل الإعلام ( الجرائد) الناشئة بدورها
وعـديمة الخبرة كمؤسسات في تسيير المنتجات الإعلانية عدم
تحكمها في آليات العمل في السوق الإعلاني مع الانعدام
التام لأية معطيات فشهد السوق حينها نوعا من التضارب بين
وكالات الإعلان القليلة من جهة ومصالح الإعلان (الإشهار)
من جهة أخرى وكان سببه الأساس انعدام الثقة بين الطرفين
وكل منهما يحاول أن يثبت أقدامه على الأرض انتهى بتوجه
الجرائد نفسها إلى تأسيس وكالات تابعة لها وانحصار عمل
الوكالات مما جعل المعاملات المشبوهة تطغى على السوق. كل
هذا في وقت ذهاب رئيس الحكومة الجزائرية آنذاك بلعيد عبد
السلام إلى احتكار سوق الإعلان العمومي لصالح الوكالة
الوطنية للإشهار مما جمد السوق أكثر وجعل الكثير من
المؤسسات الإعلامية والإعلانية على حد سواء تعلن إفلاسها
قبل أن تثبت في السوق.
في عام 1994 لجأنا إلى تغيير توجهنا لتجنب ما وقع فيه
غيرنا بالبحث عن أفاق أخرى في العمل الإعلامي والإعلاني
فجئنا بتسمية جديدة وتوسيع نشاطنا إلى تسويق المنتجات
الإعلامية فكانت " كوماس لخدمات الاتصال والتسويق (COMAS)"
وسعينا بكل الطرق للبقاء في السوق فمن توزيع الجرائد
والمجلات وتوزيع الكتب وحتى البحث في باقي المنتجات
الثقافية الأخرى .كما كنا نقدم خدمات في انجاز المطبوعات
ولافتات المؤسسات واللوحات الإعلانية وغيرها من الخدمات الطباعية والوساطة الإعلانية في مجال التصميم والدزاين
وتنظيم الحفلات والمعارض ...الخ وكانت مجموعة
كوماس مبادرة
بمراسلة وزارة الاتصال والثقافة على عهد الوزير حمراوي
حبيب شوقي عام1998 باقتراح بعث مشروع قانون الإشهار وكانت
لها مساهمة ملحوظة عندما قدم للمناقشة في البرلمان
الجزائري من خلال تأسيس الجمعية الجزائرية لوكالات الإشهار
والاتصال التي لم يتم اعتمادها من قبل وزارة الداخلية رغم
استيفائها كل الشروط..هذا إلى غاية عام 2002 حيث أصدرنا أول
جريدة اقتصادية إعلانية " المعلن" عن " مجموعة كوماس
استراتيجيات الاتصال والتسويق (KOMAS GROUP)"- وهي التسمية
المستقرة إلى غاية اليوم - ثم عناوين أخرى بالتعاون مع بعض
الزملاء .
الغاية من تأسيس شركة هنانو/مجموعة
كوماس هي
توفير تصميم نوعي وتكنولوجي للمنتجات والسلع الثقافية
والاستفادة من التطور التقني والعلمي الحاصل في العالم
للوصول إلى تلبية الرغبات والطموحات الاستهلاكية للفرد
والجماعات في الوطن العربي.
ناهيك عن إنتاج واستغلال وسائل الاتصال ودعائم الإعلان
وأحدث الدراسات والإستراتيجيات التسويقية، التي أصبحت
أساسا وعمادا لأي توجه مؤسساتي اقتصادي يصبو إلى تحقيق
الثروة والارتقاء بالمجتمع اقتصاديا ومعرفيا أيضا.
رسالتنا:
انتاج وتطوير المنتجات والسلع الثقافية وتحديث وتقننة
وتكنلجة وعلمنة مناهج وطرائق واستراتيجات تسويق المنتج
الفكري والإبداعي والفني للوصول إلى المستهلك االمستهدف.
وشعارنا:
استثمر معنا
تصميم وبرمجة المواقع الالكترونية